الخميس 12 ,فبراير ,2026

على هامش فعاليات AI Everything عمرو فتحي: «إي آند مصر» ترسّخ استراتيجية ذكاء اصطناعي مستدامة قائمة على البيانات والحوكمة والتحول المؤسسي الشامل

/ الخميس 12 ,فبراير ,2026

شاركت شركة إي آند مصر، الرائدة في تقديم حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتكاملة، في جلسة نقاشية متخصصة على هامش فعاليات النسخة الأولى من قمة ومعرض AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا – مصر 2026، تحت عنوان «البنية التحتية وتشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع».

وضمت الجلسة نخبة من الخبراء وقادة الفكر في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، من بينهم المهندس عمرو فتحي، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا ونظم المعلومات (CTIO) بشركة إي آند مصر، وباستورا فاليرو نائب الرئيس الأول للعلاقات الحكومية الدولية بشركة Cisco، والمهندس محمود صوفراطه نائب رئيس تنمية أسواق تكنولوجيا المعلومات بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ITIDA، فيما أدار الجلسة نيل هيوز الكاتب التقني والمنتج بشركة Tech Talks Network بالمملكة المتحدة.

وخلال الجلسة، أكد المهندس عمرو فتحي أن رحلة إي آند مصر مع الذكاء الاصطناعي لم تبدأ مؤخرًا، بل جاءت نتاج سنوات من العمل المكثف على إدارة البيانات، ونماذج التعلم الآلي، والتحليلات المتقدمة، ضمن مسار تطوير داخلي متواصل سبق تصاعد الاهتمام العالمي بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن إعادة الهيكلة المؤسسية في عام 2022 مثّلت نقطة تحول رئيسية، حيث انتقلت الشركة إلى مرحلة أكثر كثافة من التجارب المتكررة لاختبار الإمكانات العملية للتقنيات الذكية، وصولًا إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع (AI at Scale)، وهو تحول وصفه بأنه «كبير للغاية» مقارنة بالمبادرات المحدودة أو التجريبية.

وأشار إلى أن جودة البيانات وتكاملها تمثلان الأساس الحقيقي لأي منظومة ذكاء اصطناعي ناجحة، قائلًا: «نحن مؤسسة غنية بالبيانات بحكم طبيعة أعمالنا، لكن القيمة الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال بيئة بيانات موحدة تربط جميع القطاعات»، موضحًا أن إي آند مصر تعمل على بناء هذه البيئة باعتبارها الركيزة الأساسية للتوسع المؤسسي الفعّال.

وشدد الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا ونظم المعلومات في إي آند مصر على أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يختلف عن الإنفاق الرأسمالي التقليدي، إذ لا يُسترد خلال فترة زمنية محددة، بل يمثل التزامًا طويل الأمد يتطلب ضخًا مستمرًا للموارد، سواء على مستوى التكنولوجيا، أو الكفاءات البشرية، أو تطوير البنية التنظيمية.

وفيما يتعلق بالأمن السيبراني، أوضح فتحي أن الحماية الرقمية تُعد من أبرز التحديات المصاحبة للتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة في القطاعات الحساسة مثل الشبكات، وخدمات الهاتف المحمول، والمحافظ الإلكترونية، وتطبيقات الهواتف الذكية، وصولًا إلى أنظمة الموارد البشرية والتدريب. وأكد أن جميع الحلول والتطبيقات الجديدة تخضع لمراحل فحص دقيقة لضمان خصوصية البيانات وحمايتها من الاختراق أو سوء الاستخدام.

واختتم المهندس عمرو فتحي حديثه بالتأكيد على أن رحلة التحول الرقمي في إي آند مصر لا تزال مستمرة، وأن الهدف يتمثل في التوسع المسؤول والآمن في استخدام الذكاء الاصطناعي، مع تحقيق توازن دقيق بين الابتكار والحوكمة، وسرعة التنفيذ ومتطلبات الحماية، مشددًا على أن نجاح الذكاء الاصطناعي يرتكز على بيانات موحدة، وبنية تحتية قوية، وثقافة مؤسسية قادرة على التغيير.