الثلاثاء 17 ,فبراير ,2026

EdVentures وMastercard Foundation يواصلان دعم الابتكار في تكنولوجيا التعليم بتخريج الدفعة الثانية من برنامج الزمالة في مصر

/ الثلاثاء 17 ,فبراير ,2026
البرنامج يدعم 23 شركة ناشئة ويصل بحلوله التعليمية إلى أكثر من 410 آلاف متعلم في مختلف المحافظات

في خطوة جديدة تعكس تنامي دور الابتكار في قطاع تكنولوجيا التعليم، احتفلت EdVentures، الذراع الاستثماري لمجموعة نهضة مصر، بالشراكة مع مركز التعليم والتعلّم المبتكر التابع لـ Mastercard Foundation، بتخريج الدفعة الثانية من زمالة مؤسسة ماستركارد لتكنولوجيا التعليم – Mastercard Foundation EdTech Fellowship في مصر.

وجاءت الفعالية لتؤكد الأثر المتنامي للبرنامج في دعم حلول تعليمية تقودها شركات أفريقية ناشئة، تعتمد على التكنولوجيا لتوسيع فرص الوصول إلى تعليم عالي الجودة، وتعزيز مبادئ الدمج والشمول لكافة فئات المجتمع، مع تحقيق نتائج ملموسة على نطاق واسع.

ويُعد هذا الحدث تتويجًا لثمانية أشهر من العمل المكثف ضمن برنامج تسريع دون مقابل من الأسهم، مكّن 12 شركة ناشئة في مرحلة النمو من تطوير حلول تعليمية قابلة للتوسع، تستهدف معالجة تحديات رئيسية في منظومة التعليم، بدءًا من تنمية المهارات الأساسية وجاهزية سوق العمل، وصولًا إلى أدوات الإتاحة وتنمية المهارات الشاملة.

ومنذ إطلاق الزمالة في مصر عبر EdVentures، نجح البرنامج في دعم 23 شركة ناشئة عبر دفعتين، لتصل حلولها التعليمية إلى أكثر من 410,000 متعلم حتى يناير 2026، بما يعكس إيمان الشريكين بأن تكنولوجيا التعليم لم تعد مجرد أداة رقمية، بل مسارًا حقيقيًا لتحقيق العدالة التعليمية وخلق الفرص على نطاق واسع.


ومن جانبها، أكدت داليا إبراهيم، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ EdVentures، أن الابتكار في التعليم لا يحقق أثره الحقيقي إلا إذا كان قابلًا للتوسع، ومرتبطًا باحتياجات الواقع، وقادرًا على إحداث تأثير طويل الأجل، مشيرة إلى أن دعم رواد الأعمال في مجال تكنولوجيا التعليم يتجاوز التمويل ليشمل تمكينهم من تحويل الابتكار إلى مخرجات تعليمية حقيقية، تسهم في سد الفجوات التعليمية وتنمية رأس المال البشري في مصر وإفريقيا.

ويركز البرنامج على دعم رواد الأعمال من الشباب والنساء في الفئة العمرية من 18 إلى 35 عامًا، بما يضمن توافق النمو الاقتصادي مع الأثر الاجتماعي والتعليمي، حيث تشير بيانات الدفعتين إلى أن 52% من الشركات تقودها سيدات، و87% يقودها شباب، بينما تنطلق 34% من الشركات من مناطق خارج المدن الكبرى، في تأكيد على التزام البرنامج بقيادة متنوعة وشاملة.

من جهتها، أوضحت ويريكو ويتا، مدير مركز التعليم والتعلّم المبتكر بمؤسسة ماستركارد، أن تكنولوجيا التعليم تحقق أقصى أثر لها عندما تُصمَّم لتكون متاحة وشاملة للجميع، مشيرة إلى أن برنامج الزمالة يُنفَّذ حاليًا في 12 دولة، ونجح في الوصول إلى أكثر من 5 ملايين متعلم في إفريقيا.


ولا يقتصر تميز البرنامج على حجم الوصول، بل يمتد إلى طبيعة الفئات المستفيدة، حيث يمثل الشباب 77% من إجمالي المتعلمين، بينما تشكل الشابات 71% من المستفيدين، بما يعكس تركيزًا واضحًا على إتاحة الفرص التعليمية بشكل أكثر عدالة.

كما نجحت الشركات الناشئة المشاركة في الوصول إلى 28,700 متعلم من اللاجئين و20,500 من الأشخاص ذوي الإعاقة، في تأكيد على أن الدمج وإتاحة التعليم يمثلان محورًا أساسيًا في تصميم الحلول التعليمية المدعومة. وتعمل هذه الشركات حاليًا في أكثر من 20 محافظة، إلى جانب تنظيم جولات تعريفية في 13 محافظة، بما يضمن انتشارًا جغرافيًا واسعًا للأثر التعليمي.

وإلى جانب دعم الجاهزية الاستثمارية، توفر الزمالة منظومة متكاملة للنمو، تشمل أكثر من 290 ساعة من الإرشاد المتخصص وورش العمل والجلسات التي يقودها خبراء في مجالات التعليم وريادة الأعمال وبناء الشركات.


الشركات الناشئة المشاركة في الدفعة الثانية:

Mazraaty Academy – منصة لتطوير المهارات الزراعية والبيطرية ودعم المجتمعات الريفية.

Livit Education – برامج STEM والروبوتات لبناء مهارات المستقبل.

PikaDo – تطبيق ذكي لتعلم اللغات بالذكاء الاصطناعي والتفاعل بين الأقران.

ScribeMe – حلول تعليمية مساندة لذوي الإعاقة البصرية.

Tick & Talk – برامج لتنمية مهارات التواصل والعرض والثقة.

Eagle Academy – منصة للتعليم الطبي والتدريب المهني.

CAMTECH – مبادرات لتعليم الهندسة والتقنيات الحديثة.

Carerha – منصة لتمكين النساء عبر التعلم وفرص النمو الاقتصادي.

Innova – تجربة تعليمية تفاعلية لتعزيز الثقافة المالية.

Cognify Education – برامج دعم لصعوبات التعلم وتحسين نتائج الطلاب.

Growtwopro – مركز لتطوير المهارات المهنية بقطاع الرعاية الصحية.

MRCS IV – أكاديمية رقمية لتطوير مهارات الأطباء الأفارقة.

ومع انتقال البرنامج إلى مراحل جديدة بعد الدفعة الثانية، تواصل الزمالة انطلاقها من إيمان راسخ بأن تمكين رواد الأعمال في قطاع التعليم يمثل أحد أكثر المسارات فاعلية لفتح آفاق الفرص أمام الأجيال القادمة، وضمان حق كل متعلم – بغض النظر عن ظروفه أو موقعه الجغرافي – في التعلم والنمو والازدهار.