الأربعاء 11 ,مارس ,2026

وزارة الخارجية وڤودافون مصر توقعان بروتوكول تعاون للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية ضمن مبادرة «مراكب النجاة»

/ الأربعاء 11 ,مارس ,2026
الشراكة تستهدف توعية الشباب في المحافظات الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية عبر رسائل توعوية وبرامج تدريب وتأهيل لسوق العمل

في إطار تنفيذ فعاليات المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة»، وقّعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بروتوكول تعاون مع شركة ڤودافون مصر بهدف نشر الوعي بين الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية والتعريف بالبدائل الإيجابية والآمنة.

وقّع البروتوكول كلٌّ من السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والمهندس أيمن السعدني رئيس قطاع الشؤون الخارجية بشركة ڤودافون مصر، وذلك في 10 مارس 2026، في خطوة تعكس تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لمواجهة هذه الظاهرة.

ويهدف بروتوكول التعاون إلى الاستفادة من الدور الريادي والخبرة الواسعة التي تتمتع بها ڤودافون مصر في قطاع الاتصالات، من خلال بث رسائل توعوية حول مخاطر الهجرة غير الشرعية تستهدف الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 45 عامًا، خاصة في المحافظات الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية.

كما تسهم هذه الرسائل في التعريف ببرامج التدريب والتأهيل لسوق العمل داخل مصر وخارجها، إلى جانب الترويج للفرص البديلة التي تعمل وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على توفيرها، باعتبارها بدائل إيجابية وآمنة لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وخلال مراسم التوقيع، استعرض السفير نبيل حبشي جهود وزارة الخارجية في تنفيذ محاور المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة»، مشيرًا إلى المساعي المستمرة لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تستهدف الشباب المصري وتمثل تحديًا أمام الدولة في مسيرتها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما أكد أهمية التعاون مع القطاع الخاص والاستفادة من إمكاناته في دعم تنفيذ محاور برنامج عمل الحكومة «معًا نبني مستقبلًا مستدامًا»، مشددًا على أن القطاع الخاص يُعد شريكًا رئيسيًا في دفع عجلة التنمية في مصر ودعم الأولويات الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة.

ومن جانبه، صرّح أيمن السعدني، رئيس قطاع الشؤون الخارجية بڤودافون مصر، قائلًا:

«إن التزامنا بدعم المبادرات القومية يشكل جزءًا لا يتجزأ من ثقافتنا المؤسسية كشريك مسؤول وموثوق للحكومة المصرية والمجتمع المصري. ولذلك تجسد شراكتنا اليوم مع وزارة الخارجية تحت مظلة المبادرة الرئاسية "مراكب النجاة" مدى إيماننا بقدرة التكنولوجيا على تغيير حياة المواطنين وحمايتهم من المخاطر المتنوعة. إننا لا نكتفي بتوجيه رسائل تحذيرية عبر منصاتنا، بل نهدف إلى إحداث تغيير حقيقي من خلال التعاون الوثيق والتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة لبحث سبل تمكين الشباب».

وأضاف أن تضافر الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص يمثل السبيل الأمثل لخلق بيئة آمنة ومزدهرة تتيح للشباب استثمار طاقاتهم في بناء مستقبلهم والمساهمة في تنمية وطنهم.

وفي ختام مراسم التوقيع، شدد الطرفان على أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لدعم المبادرات الهادفة إلى حماية الشباب وتعزيز فرصهم في بناء مستقبل أفضل داخل وطنهم.