أكواد رقمية ذكية للعلاج وتوفير الأطراف الصناعية وبرامج تمكين اقتصادي تعزز جودة حياة الأيتام
في إطار الاحتفال بـ يوم اليتيم، أعلنت مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة عن إطلاق حزمة من المبادرات الإنسانية والتنموية على مدار أربعة أسابيع خلال شهر أبريل، بهدف دعم الأطفال الأيتام من خلال نموذج حديث للعمل الخيري يعتمد على التكنولوجيا والاستدامة.
وأكدت المؤسسة أن هذه المبادرات تستهدف تقديم دعم حقيقي ومستدام، يتجاوز فكرة الاحتفال والترفيه إلى التمكين وتحسين جودة الحياة، عبر برامج مبتكرة تراعي الاحتياجات الفعلية للمستفيدين، وتعزز من كرامتهم واستقلاليتهم.
حفلات ترفيهية وبرامج دعم متكاملة
شملت المبادرات تنظيم فعاليات ترفيهية متنوعة للأطفال الأيتام، تضمنت أنشطة فنية ومسابقات وعروضًا ترفيهية، إلى جانب توزيع الهدايا، بهدف إدخال البهجة وتعزيز شعور الأطفال بالاندماج والانتماء داخل المجتمع.
كما أطلقت المؤسسة مبادرة "باب رزق" لتوفير فرص عمل لأبناء دور الأيتام، في خطوة تهدف إلى تحقيق التمكين الاقتصادي وتحويل الدعم من مساعدات مؤقتة إلى فرص مستدامة تفتح آفاقًا مستقبلية للشباب.
دعم طبي وتعليمي شامل
وسّعت المؤسسة نطاق مبادراتها لتشمل تحمل تكاليف العمليات الجراحية وعلاج الأطفال الأيتام، بالإضافة إلى توفير الأطراف الصناعية، وسداد المصروفات الدراسية المتأخرة للطلاب غير القادرين، بما يضمن استمرارية تعليمهم دون عوائق.
وتعتمد هذه الخدمات على نظام أكواد ذكية رقمية يتم إرسالها عبر الهاتف المحمول، ليتم استخدامها مباشرة لدى مقدمي الخدمات مثل المستشفيات ومراكز العلاج والتأهيل، أو في شراء الاحتياجات الأساسية، وهو ما يضمن سهولة الوصول إلى الدعم مع الحفاظ على كرامة المستفيد.
مبادرة "اسند يتيم" لتعزيز الترابط المجتمعي
وأطلقت المؤسسة مبادرة "اسند يتيم" التي تهدف إلى تعزيز التفاعل المجتمعي مع الأطفال الأيتام، من خلال تنظيم فعاليات كبرى في الإسكندرية، شملت أنشطة في مكتبة الإسكندرية، ونادي الاتحاد، ونادي أصحاب الجياد، ومؤسسة بشاير الخير، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة – فرع الإسكندرية، إلى جانب نادي التجاريين بالتعاون مع مؤسسة كاريتاس وجمعية المكفوفين.
التحول الرقمي في العمل الخيري
وأوضحت المؤسسة أن هذه المبادرات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق أعلى مستويات الشفافية في إدارة التبرعات، وتقليل الهدر، وضمان وصول الدعم بشكل مباشر وفعّال إلى مستحقيه.
وأكدت أن اعتمادها على التكنولوجيا الحديثة يعكس توجهها نحو تطوير منظومة العمل الخيري بما يتماشى مع توجهات الدولة في التحول الرقمي، ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030، بما يعزز ثقة المتبرعين ويزيد من أثر مساهماتهم في المجتمع.
وشددت المؤسسة على أن يوم اليتيم ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل فرصة حقيقية لترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، وبناء نموذج مستدام لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
Copyright @2020 PPR. All Rights Reserved by