زيارة ميدانية تؤسس لتعاون طويل الأمد لتوفير الدعم النفسي والمعنوي وتحسين جودة حياة محاربي الأورام
في إطار تعزيز الجهود الإنسانية لدعم مرضى السرطان، أعلنت مؤسسة عطا جاد للتنمية عن بدء تعاون مشترك مع مؤسسة اليمن لرعاية مرضى الأورام، بهدف تقديم دعم متكامل يسهم في تعزيز صمود المرضى وتحسين جودة حياتهم خلال رحلة العلاج.
وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية قامت بها السيدة فاطمة المهدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عطا جاد للتنمية ونائب رئيس مجلس الأمناء، إلى مقر مؤسسة اليمن، حيث تفقدت مرافق الإقامة والإيواء المخصصة للمرضى من الأطفال والكبار، واطلعت على مستوى الخدمات المقدمة، والتي تشمل العلاج والإقامة المجانية المدعومة بالتبرعات والشراكات المجتمعية.
وشملت الزيارة جولة داخل وحدات المعيشة والدعم النفسي، إلى جانب مشاركة الأطفال أنشطتهم الترفيهية، في خطوة تعكس الاهتمام بالجوانب الإنسانية والمعنوية للمرضى، وليس فقط الجوانب العلاجية.
وخلال لقائها مع عدد من المرضى، استمعت المهدي إلى قصصهم وتحدياتهم في مواجهة المرض، معربة عن تقديرها لصمودهم، ومؤكدة أن مرضى الأورام يحتاجون إلى بيئة داعمة توفر لهم الاحتواء النفسي إلى جانب الرعاية الطبية. وقالت ندرك تمامًا أن مرضى الأورام يحتاجون إلى بيئة تحتضن أوجاعهم ودعمًا معنويًا مستمرًا حتى لا يشعروا أنهم وحدهم في هذه المعركة. .
وأكدت أن هذه الزيارة تمثل نقطة انطلاق لشراكة استراتيجية وإنسانية طويلة الأمد، تهدف إلى دعم مرضى السرطان من خلال مشروعات مستدامة تعزز من جودة الرعاية المقدمة لهم، مشيرة إلى التزام المؤسسة بالوقوف إلى جانب المرضى وذويهم.
من جانبها، أشادت السيدة ذكرى النونو، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة اليمن لرعاية مرضى السرطان، بهذه الزيارة، مؤكدة أنها كان لها أثر إيجابي كبير على المرضى وفريق العمل، حيث منحتهم دفعة معنوية قوية.
وأوضحت أن المؤسسة نجحت على مدار أربع سنوات في علاج أكثر من 5 آلاف حالة من مرضى السرطان من خلال مشروع "دفعة الأمل"، الذي يهدف إلى توفير العلاج والرعاية المتكاملة للمرضى.
كما أكدت التزام المؤسسة بتوفير الإقامة والمعيشة المجانية للمرضى وذويهم، خاصة القادمين من محافظات بعيدة، مشيرة إلى أن الهدف هو تخفيف الأعباء المادية والنفسية عن الأسر، وتوفير بيئة آمنة وداعمة خلال رحلة العلاج .
وأضافت نسعى لأن تكون دار الإقامة بيتًا ثانيًا للمرضى، يوفر لهم الراحة والخدمات المعيشية والعلاجية، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي يفرضها مرض السرطان على الأسرة بأكملها.
وتعكس هذه الشراكة نموذجًا فعّالًا لتكامل جهود مؤسسات المجتمع المدني في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز قيم التضامن الإنساني، بما يسهم في تحسين جودة حياة مرضى السرطان ومساندتهم في مواجهة التحديات الصحية والنفسية.
Copyright @2020 PPR. All Rights Reserved by