الإثنين 04 ,مايو ,2026

غرفة تكنولوجيا المعلومات CIT تطلق فعاليات لدعم التحول الرقمي في القطاع الصناعي بمصر

/ الإثنين 04 ,مايو ,2026
سلسلة لقاءات في مايو ويونيو لعرض أحدث الحلول التكنولوجية وتعزيز تنافسية المصانع المحلية

أعلنت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT عن إطلاق سلسلة من الفعاليات المتخصصة خلال شهري مايو ويونيو 2026، في إطار دورها كراعٍ للصناعة الرقمية، بهدف دعم التحول الرقمي وتعزيز التعاون بين قطاع تكنولوجيا المعلومات ومختلف القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها القطاع الصناعي.

وتستهدف هذه الفعاليات فتح آفاق جديدة للأعمال، وتحفيز الطلب المحلي على الحلول التكنولوجية، من خلال تقديم عروض متنوعة تشمل التقنيات التقليدية والمبتكرة، إلى جانب أحدث تطبيقات التحول الرقمي في القطاع الصناعي.

وتُنظم هذه اللقاءات بالتعاون مع اتحاد الصناعات المصرية والغرف الصناعية والمناطق الصناعية المختلفة والمجالس التصديرية، حيث تجمع بين شركات الغرفة ومتخذي القرار في قطاعات الأعمال، بما يعزز فرص الشراكة وتبادل الخبرات.

ومن المقرر عقد أولى الفعاليات يوم 19 مايو الجاري تحت شعار “يوم الحلول التكنولوجية المبتكرة للتحول الرقمي في المناطق الصناعية” بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يتضمن الحدث عروضًا تعريفية من الشركات المشاركة، إلى جانب جلسات تواصل مباشر (Networking) بين الشركات العارضة والحضور.

وتهدف هذه الفعالية إلى التعرف على احتياجات القطاع الصناعي من حلول تكنولوجيا المعلومات، ودعم الشركات في مسار الميكنة والتحول الرقمي، بما يسهم في خفض التكاليف، وتحسين كفاءة الإنتاج، وتعزيز قدرات متابعة وتحليل الأداء المالي، وإدارة الموارد البشرية والأصول بكفاءة، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة وزيادة الربحية.

كما تستعد الغرفة لتنظيم الفعالية الثانية خلال النصف الثاني من يونيو 2026، تحت عنوان “منتدى الحلول التكنولوجية والابتكار للتحول الرقمي لقطاعات الأعمال والقطاع الصناعي”، والذي يشمل عروضًا متخصصة، وورش عمل، وجلسات نقاشية، إلى جانب لقاءات تشبيكية بين الشركات.

وفي هذا السياق، أكد خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن دعم التحول الرقمي للقطاع الصناعي يمثل أحد الركائز الأساسية لمستقبل التصنيع الحديث، حيث يسهم في دمج الابتكار التكنولوجي مع الكفاءة التشغيلية لخلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاءً وفعالية.

وأوضح أن تبني تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات يتيح للمؤسسات تحسين جودة المنتجات، وتقليل الهدر، وتعزيز قدرتها التنافسية، بما يدعم تحقيق التنمية الصناعية المستدامة ومواكبة التغيرات السريعة في الأسواق.


وأضاف أن القطاع الصناعي في مصر يمتلك فرصًا كبيرة للنمو، من خلال التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة وتعزيز الابتكار، والاعتماد على الميكنة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم الاستثمار في التصنيع المحلي والصناعات التكنولوجية المتقدمة.

وأشار إلى أن هذه الجهود تسهم في تقليل الاعتماد على الواردات، وتطوير سلاسل التوريد، وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية، خاصة في الأسواق الأفريقية والعربية، بما يعزز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي.