الأحد 28 ,يونيو ,2026

غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تنظم المنتدى الثاني «نحو مستقبل رقمي» بمشاركة 19 شركة تكنولوجيا لدعم رقمنة المصانع

/ الأحد 28 ,يونيو ,2026
بحضور ممثلي 150 مصنعًا وبالتعاون مع جمعية مستثمري العاشر من رمضان و«IMC» و«إيتيدا».. المنتدى يعزز التحول الرقمي ويرفع تنافسية الصناعة المصرية وقدراتها التصديرية

في إطار استراتيجيتها لتنمية الطلب المحلي على الحلول التكنولوجية ودعم التحول الرقمي بمؤسسات الأعمال، نظمت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، راعي الصناعة الرقمية في مصر، فعاليات النسخة الثانية من منتدى «نحو مستقبل رقمي»، الموجه لتطوير القطاع الصناعي، وذلك بحضور متخذي القرار في نحو 150 مصنعًا، وبالتعاون مع جمعية مستثمري العاشر من رمضان، ومركز تحديث الصناعة (IMC)، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا - ITIDA)، وبمشاركة 19 شركة تكنولوجيا متخصصة في الحلول الرقمية.

ويأتي المنتدى ضمن جهود الغرفة لتعزيز الابتكار وتنمية الطلب المحلي على التكنولوجيا، من خلال تشجيع المؤسسات الصناعية على تبني الحلول الرقمية الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز القدرة التنافسية للمصانع المصرية، ودعم نمو الصادرات.

وشهد المنتدى حضورًا واسعًا لرؤساء مجالس إدارات المصانع، حيث استهدف بناء جسور للتواصل بين قطاع تكنولوجيا المعلومات والقطاعات الصناعية المختلفة، عبر تقديم عروض متخصصة حول رقمنة المصانع وميكنة العمليات الإنتاجية والإدارية، إلى جانب تنظيم جلسات تشبيك (Networking) بين شركات التكنولوجيا وممثلي المصانع، بما يتيح تبادل الخبرات واستعراض الحلول الرقمية المتخصصة التي تلبي احتياجات القطاع الصناعي.

وتأتي النسخة الثانية من المنتدى في إطار استراتيجية متكاملة تنفذها غرفة CIT لربط شركات التكنولوجيا المحلية بالمؤسسات الصناعية، ودعم خطط الدولة للتحول الرقمي الشامل، وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي، وتحقيق التكامل بين قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومختلف القطاعات الإنتاجية، بما يساهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.

ويُنظم المنتدى بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، في مقدمتهم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، ومركز تحديث الصناعة باتحاد الصناعات المصرية (IMC)، وجمعية مستثمري العاشر من رمضان، وجمعية مستثمري بدر، والجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، وجمعية المصدرين المصريين، بهدف ربط احتياجات المصانع الفعلية بأحدث الحلول الرقمية التي تقدمها شركات التكنولوجيا المصرية.

وقال المهندس خالد إبراهيم، رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT)، إن الغرفة تتطلع إلى تقديم مجموعة متكاملة من الحلول الابتكارية التي تساعد المؤسسات الصناعية على زيادة الإنتاجية، وتنمية حجم أعمالها، وتعزيز قدراتها التنافسية محليًا وعالميًا، إلى جانب بناء شراكات مستدامة تسهم في رفع جودة المنتج المصري بما يتوافق مع المعايير التصديرية العالمية، من خلال الاستفادة من تطبيقات وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مؤكدًا أن جميع الأطراف تعمل تحت مظلة اتحاد الصناعات المصرية.

وأضاف أن استمرار تنظيم المنتدى يعكس التزام الغرفة بدورها كمحرك رئيسي لرقمنة المصانع وتعزيز تنافسيتها محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن الغرفة تخطط لتنظيم المنتدى بصورة دورية وفقًا لاحتياجات كل قطاع صناعي أو كل مدينة صناعية، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، بهدف خلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاءً وكفاءة تعتمد على أحدث التقنيات.

من جانبه، أكد المهندس محمود صفراطه، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، أن المنتدى يأتي في توقيت بالغ الأهمية، لافتًا إلى أن قطاع التكنولوجيا يعد أحد أكبر محركات النمو الاقتصادي، بمعدل نمو سنوي يبلغ نحو 16%، فضلًا عن دوره في تعظيم الاستفادة من الكفاءات البشرية وخلق فرص عمل جديدة.

وأوضح أن قطاع التكنولوجيا يمتلك أيضًا قدرة كبيرة على دعم نمو الصادرات المصرية، وهو ما يتطلب تعزيز القدرات التنافسية للمؤسسات الصناعية من خلال تحسين جودة المنتجات ورفع كفاءة الإنتاج اعتمادًا على أحدث الحلول التكنولوجية، مشيرًا إلى تطلع الهيئة، بالتعاون مع غرفة CIT، إلى الإسهام في مضاعفة إنتاجية المصانع المصرية عبر الاستفادة من الحلول التقنية التي تطورها الشركات المحلية.

ومن جانبه، قال المهندس توفيق عبد الواحد، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري العاشر من رمضان، إن العالم يتجه بقوة نحو الاقتصاد الرقمي، وأصبحت البيانات وتكنولوجيا المعلومات المحرك الرئيسي للنمو والاستثمار والمنافسة، كما بات نجاح الدول يعتمد على قدرتها في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتحليل البيانات لتحسين بيئة الأعمال، وبناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة، والاعتماد على الابتكار لميكنة العمليات الإنتاجية وخفض التكاليف وتقليل الفاقد.

وأضاف أن مفهوم «المصنع الذكي» أصبح واقعًا يعتمد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والروبوتات، وأنظمة التشغيل الذكية، إلى جانب أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، بما يتيح المراقبة اللحظية لخطوط الإنتاج، والتنبؤ بالأعطال، وتقليل الفاقد وخفض تكاليف التشغيل بصورة كبيرة، مؤكدًا أن المنتدى يسلط الضوء على أهمية دمج التكنولوجيا في العمليات التشغيلية والإدارية للمؤسسات الصناعية بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

ويضم المنتدى قائمة متنوعة من شركات التكنولوجيا المشاركة، تتصدرها شركة MTS بصفتها الشريك الذهبي، إلى جانب الشركاء الفضيين: Vulo، Istrotech، DewanSoft، DP Technology، CloudSoft5، Megacom، MOHR، Makkook، Promech، Reyada، وDMS، والذين استعرضوا أحدث الحلول الرقمية والتكنولوجية الموجهة لدعم التحول الرقمي للمصانع المصرية.