الإثنين 27 ,يوليو ,2026

OPPO تستعرض أبرز إنجازات الاستدامة في 2025 وتؤكد التزامها بالابتكار المسؤول والشمول الرقمي

/ الإثنين 27 ,يوليو ,2026
خفض الانبعاثات الكربونية، توسيع استخدام المواد المعاد تدويرها، وتعزيز تقنيات سهولة الوصول ضمن استراتيجية متكاملة لتحقيق نمو مستدام عالميًا

 استعرضت OPPO، العلامة التجارية الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا، أبرز الإنجازات التي تضمنها تقرير الاستدامة لعام 2025، مؤكدة التزامها بتطوير تقنيات مبتكرة أكثر شمولًا ومسؤولية تجاه البيئة، بما يتوافق مع احتياجات المستخدمين المتغيرة ويعزز مسيرة النمو المستدام للشركة على المستوى العالمي.

ويعكس التقرير رؤية OPPO طويلة الأمد لدمج مبادئ الاستدامة في مختلف منتجاتها وعملياتها التشغيلية وممارساتها المؤسسية، مع مواصلة الاستثمار في الابتكار وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية من خلال نموذج أعمال يوازن بين التطور التكنولوجي والمسؤولية البيئية والاجتماعية.

واستعرض التقرير التقدم الذي أحرزته الشركة ضمن إطارها للاستدامة، والذي يرتكز على خمسة محاور رئيسية تشمل: العمليات والامتثال، وحماية البيئة، ورعاية الموظفين، والابتكار الهادف، وتعزيز الشراكات والمشاركة المجتمعية، بما يؤكد التزام OPPO بدمج مفاهيم الاستدامة في جميع جوانب أعمالها، وتطوير حلول تقنية تحقق قيمة مستدامة للمستخدمين والمجتمعات.

وفي إطار استراتيجيتها للتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، أنجزت OPPO خلال عام 2025 تقييم دورة الحياة لـ23 طرازًا من الهواتف الذكية، بهدف قياس الأثر البيئي للمنتجات والعمل على الحد منه عبر جميع مراحل دورة الحياة، بدءًا من التوريد والتصنيع والخدمات اللوجستية، مرورًا بالاستخدام، وانتهاءً بإعادة التدوير.

كما واصلت الشركة توسيع استخدام المواد المعاد تدويرها في عبوات منتجاتها، حيث مثل الورق المعاد تدويره نحو 43% من إجمالي وزن مواد تغليف الهواتف الذكية، في خطوة تعكس حرصها على تقليل الاعتماد على المواد الخام وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.

وعلى صعيد العمليات التشغيلية، نجحت OPPO في تحقيق انخفاض إضافي بنسبة 1.22% على أساس سنوي في الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عملياتها، إلى جانب رفع نسبة استخدام الكهرباء المولدة من مصادر متجددة في مواقعها التصنيعية إلى نحو 70%، بما يعزز جهودها لبناء نموذج تشغيلي أكثر كفاءة واستدامة.

وفي مجال الشمول الرقمي، واصلت الشركة تطوير حلول مبتكرة ترتكز على سهولة الوصول، حيث قامت خلال عام 2025 بتحسين أكثر من 30 تطبيقًا أساسيًا ضمن نظام ColorOS، من خلال إضافة خصائص تدعم المستخدمين من ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والحركية، بما في ذلك تقنيات تحويل النصوص إلى صوت، وتحويل الكلام إلى نص، وتحسين أدوات القراءة، والإشعارات المرئية، بما يسهم في توفير تجربة استخدام أكثر سهولة وشمولًا لمختلف فئات المستخدمين.

وانطلاقًا من رسالتها "التكنولوجيا من أجل البشرية، واللطف من أجل العالم"، تواصل OPPO تحويل الابتكار إلى حلول عملية تدعم الشمول الرقمي وأنماط الحياة الصحية، مستندة إلى محفظة قوية من الملكية الفكرية، حيث بلغ إجمالي طلبات براءات الاختراع التي تقدمت بها الشركة أكثر من 118 ألف طلب، فيما تجاوز عدد براءات الاختراع الممنوحة لها 66 ألف براءة اختراع حتى نهاية عام 2025.

وفي إطار التزامها بتطوير تقنيات تدعم الصحة وجودة الحياة، افتتحت الشركة رسميًا مختبر OPPO للياقة البدنية والصحة في مدينة بينهاي الجديدة بالصين، والذي يُعد أكبر منشأة بحثية للشركة عالميًا في مجال الصحة الرياضية. ويعمل المختبر على تطوير حلول متقدمة في مجالات علوم الرياضة، وصحة القلب والأوعية الدموية، وصحة النوم، وإدارة أنماط الحياة، والحلول الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تحويل الأبحاث العلمية إلى تقنيات عملية تساعد المستخدمين على إدارة صحتهم بصورة أكثر استباقية.

وعلى مستوى المسؤولية المجتمعية، واصلت OPPO تنفيذ مبادرات وشراكات تهدف إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام، حيث قدمت خلال عام 2025 أكثر من 5.4 مليون دولار أمريكي لدعم برامج التعليم، والحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات في مختلف أنحاء العالم.

ومن أبرز هذه المبادرات، استمرار التعاون مع منظمة اليونسكو لدعم تكافؤ الفرص التعليمية وتعزيز الشمول الرقمي، من خلال التبرع بألف جهاز لوحي لدعم تعليم تكنولوجيا المعلومات في خمس دول بآسيا وأفريقيا. كما واصلت الشركة شراكتها مع قناة ديسكفري عبر مبادرة "Culture in a Shot"، التي تستهدف الاحتفاء بالتنوع الثقافي وتشجيع الأفراد على توثيق تراثهم المحلي والحفاظ عليه ومشاركته باستخدام الهواتف الذكية.

وتؤكد هذه الإنجازات أن الابتكار والاستدامة يمثلان ركيزتين أساسيتين في استراتيجية OPPO، بما يعزز مكانتها في الأسواق العالمية والمحلية. ومع استمرار توسع الشركة في السوق المصري، تواصل التزامها بتقديم تقنيات مسؤولة تسهم في تمكين المستخدمين، ودعم المجتمعات المحلية، وترسيخ حضورها في السوق، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة.