شراكة رباعية السنوات مع النادي الأهلي والمتحدة للرياضة.. وإطلاق أول «استاد ڤودافون» في مصر بالشراكة مع القلعة الحمراء وتطوير بنيته التكنولوجية المتكاملة
أعلنت ڤودافون مصر عن إطلاق أكبر استثمار رياضي في المنطقة، من خلال شراكتين استراتيجيتين تستهدفان إعادة تعريف مستقبل الرياضة المصرية عبر توظيف أحدث التقنيات الرقمية، في خطوة تعكس رؤية الشركة للتحول من مفهوم الرعاية التقليدية إلى الاستثمار طويل الأجل في البنية التحتية التكنولوجية، وتعزيز تجربة الجماهير، ودعم التحول الرقمي في القطاع الرياضي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية ڤودافون مصر لتوسيع استثماراتها في قطاع الرياضة، بما يواكب أعلى المعايير العالمية، ويعزز دور التكنولوجيا في تقديم تجربة أكثر سهولة واتصالًا وتفاعلًا للجماهير المصرية.
وعلى مدار 28 عامًا، استثمرت ڤودافون مصر أكثر من 125 مليار جنيه في السوق المصرية لدعم البنية التحتية الرقمية، وتوظيف التكنولوجيا في تطوير قطاعات حيوية تشمل الصحة والتعليم والخدمات المالية والترفيه، وتأتي استثماراتها الجديدة في الرياضة امتدادًا طبيعيًا لهذه الرؤية، انطلاقًا من إيمانها بأن التكنولوجيا قادرة على تحسين حياة الأفراد وإثراء تجاربهم اليومية.
وأكدت الشركة أن كرة القدم، باعتبارها الرياضة الأكثر جماهيرية في مصر، تمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجيتها للاستثمار الرياضي، بما يسهم في تطوير تجربة المشجع وفتح آفاق جديدة للتفاعل من خلال حلول الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة.
شراكة استراتيجية مع النادي الأهلي والمتحدة للرياضة
وقّعت ڤودافون مصر شراكة استراتيجية تمتد لأربع سنوات مع النادي الأهلي والمتحدة للرياضة، تصبح بموجبها الشريك التكنولوجي والراعي الرئيسي للنادي الأهلي، في إطار نموذج جديد للرعاية الرياضية يجمع بين التكنولوجيا والابتكار والخدمات الرقمية.
وتهدف الشراكة إلى تقديم تجربة جماهيرية متطورة تعتمد على حلول الاتصالات والبنية الرقمية، بما يعزز التواصل مع جماهير الأهلي ويقدم خدمات أكثر سهولة وتفاعلًا عبر مختلف نقاط الاتصال.
ولا تقتصر الشراكة على ظهور شعار ڤودافون على قميص الفريق الأول لكرة القدم، بل تمتد لدعم منظومة النادي الرياضية بالكامل، بما يشمل فرق الناشئين والشباب والرياضة النسائية، إلى جانب تطوير رحلة المشجع من خلال خدمات ومزايا رقمية مبتكرة، بما يعكس رؤية طويلة الأمد لتطوير الرياضة المصرية.
وجرى الإعلان عن الشراكة خلال احتفالية رسمية حضرها السيد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وعدد من السفراء وكبار المسؤولين والشخصيات العامة ونجوم الرياضة، في مشهد يعكس أهمية هذه الشراكة ودورها في دعم مستقبل الرياضة المصرية وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص.
وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن الشراكة بين ڤودافون مصر والنادي الأهلي وشركة القلعة الحمراء تمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون بين القطاع الرياضي والقطاع الخاص، وتسهم في دعم جهود الدولة لتطوير البنية التحتية الرياضية والارتقاء بتجربة الجماهير.
وقال أصبحت الشراكات مع الشركات الوطنية ركيزة أساسية لدعم الرياضة المصرية وصناعة الأبطال، وتمثل الشراكة بين ڤودافون مصر والنادي الأهلي نموذجًا متقدمًا للتعاون الذي نسعى إلى تعزيزه، بما يسهم في توظيف التكنولوجيا والابتكار لتطوير القطاع الرياضي وتعزيز استدامته.
من جانبه، قال محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ڤودافون مصر والرئيس الإقليمي للأسواق الدولية بمجموعة ڤوداكوم تمثل شراكتنا مع النادي الأهلي بداية مرحلة جديدة في علاقة ممتدة لأكثر من 25 عامًا بين كيانين لهما مكانة خاصة لدى ملايين المصريين. ولا نتحدث اليوم عن رعاية تقليدية، وإنما عن شراكة استراتيجية تقوم على رؤية مشتركة تهدف إلى تقديم قيمة حقيقية للمشجع المصري.
وأضاف أن استثمار ڤودافون في قطاع الرياضة يمثل امتدادًا طبيعيًا لاستراتيجيتها في توظيف التكنولوجيا لتطوير الخدمات وتحسين تجربة المواطنين، من خلال نقل خبراتها العالمية إلى السوق المصرية.
«استاد ڤودافون»... أول استاد يحمل اسم الشركة في مصر
وفي مسار استثماري مستقل، وقّعت ڤودافون مصر شراكة استراتيجية مع شركة القلعة الحمراء، تحصل بموجبها على الحقوق الحصرية لتسمية استاد الأهلي ليحمل اسم «استاد ڤودافون»، إلى جانب توليها دور الشريك التكنولوجي الحصري للاستاد.
وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها للشركة في قطاع الملاعب الرياضية، وتعكس التزامها بالاستثمار طويل الأجل في البنية التحتية الرقمية للرياضة المصرية، من خلال تصميم وتشغيل استاد ذكي وفق أحدث المعايير العالمية.
وبموجب الاتفاق، ستتولى ڤودافون مصر تطوير البنية التحتية التكنولوجية المتكاملة للاستاد، بما يشمل التصميم والتخطيط، وإدارة المشروعات، وتكامل الأنظمة، والاستشارات التكنولوجية، إلى جانب توفير حلول الاتصالات والخدمات الرقمية التي تدعم تشغيل الاستاد وتعزز تجربة الجماهير.
كما حصلت ڤودافون كاش على الحقوق الحصرية ضمن فئة المحافظ الإلكترونية التابعة لشركات الاتصالات، لتكون وسيلة الدفع المعتمدة داخل الاستاد وفروع النادي الأهلي، بما يتيح للمشجعين تجربة دفع أكثر سرعة وسهولة وأمانًا.
وستغطي المنظومة الرقمية جميع مراحل رحلة المشجع، بدءًا من حجز التذاكر والوصول إلى الاستاد، مرورًا بإجراءات الدخول والخدمات الرقمية والتجارب التفاعلية داخل الملعب، وحتى مغادرة الاستاد، بما يضمن تجربة جماهيرية متكاملة.
وأكدت ڤودافون مصر أن المنظومة التكنولوجية الجديدة تستهدف إنشاء استاد ذكي متصل رقميًا، يتمتع ببنية مرنة وقابلة للتطوير لاستيعاب أحدث التقنيات المستقبلية في مجال الملاعب الذكية.
وقال الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي يمثل هذا اليوم محطة تاريخية في رحلة تحقيق أحد أكبر أحلام النادي الأهلي، ومع انضمام ڤودافون كشريك رئيسي وشريك تكنولوجي، نبدأ مرحلة جديدة تتجاوز بناء استاد لكرة القدم إلى تقديم نموذج عالمي لتجربة الجماهير ووضع معايير جديدة لمستقبل الرياضة المصرية.
بدوره، أكد محمد عبد الله أن إطلاق استاد ڤودافون يجسد خبرات الشركة العالمية في مجال الملاعب الذكية، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على إطلاق اسم الشركة على الاستاد، وإنما بناء تجربة جماهيرية متكاملة تعتمد على حلول الاتصال والبنية التحتية الرقمية والخدمات التفاعلية، بما يجعل رحلة المشجع أكثر سهولة ومتعة منذ حجز التذكرة وحتى مغادرة الملعب.
وأضاف أن كرة القدم لم تعد مجرد 90 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت تجربة متكاملة، وأن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا في جميع تفاصيلها، مؤكدًا أن استاد ڤودافون سيقدم نموذجًا يواكب أفضل التجارب العالمية ويضع المشجع المصري في قلب التجربة.
من جانبه، قال محمد كامل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة الحمراء، إن اختيار ڤودافون كشريك لحقوق التسمية والشريك التكنولوجي للمشروع يعكس قوة رؤية استاد الأهلي وحجمه الاستثماري، ويؤكد ثقة كبرى العلامات التجارية العالمية في المشروع، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على إنشاء استاد، وإنما بناء وجهة رياضية وترفيهية ذكية تعيد رسم مستقبل الرياضة والترفيه في المنطقة.
واختتمت ڤودافون مصر بيانها بالتأكيد على أن شراكاتها مع النادي الأهلي والمتحدة للرياضة، إلى جانب شراكتها مع شركة القلعة الحمراء، تمثل جزءًا من استراتيجية أشمل للاستثمار في مستقبل الرياضة المصرية، من خلال الجمع بين الرعاية طويلة الأمد، والبنية التحتية الرقمية، وحلول الدفع الإلكتروني، وتقنيات الاتصالات المتطورة، بما يرسخ معيارًا جديدًا لتوظيف التكنولوجيا والاستثمار المؤسسي في خدمة الرياضة، والارتقاء بتجربة الجماهير إلى مستويات عالمية.
Copyright @2020 PPR. All Rights Reserved by