المهندس شاكر السيد عوض: مشروعات البنية التحتية والقطار السريع رفعت القيمة الاستثمارية للمدينة.. ومشروع "رواسي" يقدم نموذجًا للحياة المستدامة بمعايير عالمية
سلطت الإعلامية الدكتورة منى العمدة الضوء على المقومات الاستثمارية والتنموية التي تتمتع بها مدينة السادات، خلال استضافتها للمهندس شاكر السيد عوض، رئيس مجلس إدارة شركة وديان للتطوير العقاري، في برنامج "هنا الجمهورية الجديدة"، حيث تناول اللقاء أبرز الفرص الواعدة التي تمتلكها المدينة في ظل مشروعات الجمهورية الجديدة، وما تشهده من طفرة عمرانية واستثمارية.
وأكد المهندس شاكر السيد عوض أن مدينة السادات تشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في ظل مشروعات الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أنها تمتلك جميع المقومات التي تجعلها واحدة من أبرز المدن الواعدة للاستثمار والسكن خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن مدينة السادات تعد ثاني أكبر مدينة في مصر من حيث المساحة بعد العاصمة الإدارية الجديدة، إذ تمتد على مساحة 121 ألف فدان، وتقع في موقع استراتيجي داخل المثلث الذهبي الذي يربط بين القاهرة والإسكندرية والساحل الشمالي، بما يجعلها مركزًا متكاملًا للصناعة والزراعة والسكن والخدمات.
وأشار إلى أن الصورة الذهنية السائدة عن المدينة باعتبارها مدينة صناعية فقط لم تعد تعكس واقعها الحالي، موضحًا أن النشاط الصناعي يشغل نحو 12% فقط من مساحتها، بينما تضم مساحات واسعة مخصصة للإسكان والخدمات والزراعة، لتصبح مدينة متكاملة توفر بيئة مناسبة للحياة والعمل والاستثمار.
وأضاف أن مدينة السادات تمثل العاصمة العمرانية لوسط وغرب الدلتا، وتوفر ما بين 300 و400 ألف فرصة عمل، فضلًا عن امتلاكها بنية تحتية متطورة، وجامعة حكومية، ومنظومة نقل منظمة، وهو ما يعزز من جودة الحياة بها ويزيد من جاذبيتها للمستثمرين والسكان.
وأكد أن مشروعات الجمهورية الجديدة، وفي مقدمتها القطار السريع ومحور روض الفرج والطريق الدائري الإقليمي، أسهمت في رفع القيمة الاستثمارية لمدينة السادات، وسهلت ربطها بمختلف المحافظات، الأمر الذي عزز من تنافسيتها وجعلها من أكثر المدن الجاذبة للاستثمار العقاري والصناعي.
وتحدث رئيس مجلس إدارة شركة وديان للتطوير العقاري عن مشروع "رواسي"، مؤكدًا أنه لا يقتصر على تقديم وحدات سكنية، وإنما يقدم مفهومًا متكاملًا للحياة يعتمد على الاستدامة وجودة المعيشة. وأوضح أن المشروع يقام على مساحة 14 فدانًا بمدينة السادات، ويبعد دقيقتين فقط عن الطريق الصحراوي، مع تخصيص 78% من إجمالي المساحة للمسطحات الخضراء واللاند سكيب، مقابل نسبة بنائية لا تتجاوز 22%.
وأضاف أن المشروع يعتمد على تطبيقات المباني الخضراء والعزل الحراري، بما يسهم في خفض استهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 36%، إلى جانب توفير مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل حضانة، ومساحات عمل مشتركة، وناديًا رياضيًا واجتماعيًا يضم حمامات سباحة وملاعب وصالة ألعاب رياضية، فضلًا عن تصميم يراعي أعلى معايير الأمان والخصوصية للعائلات.
وأوضح أن فلسفة تطوير المشروع ترتكز على تقديم أسلوب حياة متكامل وليس مجرد بيع وحدات سكنية، مشيرًا إلى أن المشروع يضم كافيه مخصصًا للسيدات، في إطار مراعاة العادات والتقاليد المصرية، إلى جانب تصميم الطرق الداخلية بما يحافظ على سلامة الأطفال ويحد من حركة السيارات داخل المناطق السكنية.
وأكد أن الالتزام بمعايير الاستدامة أصبح عنصرًا أساسيًا في تطوير المشروعات العقارية، بما يتوافق مع المعايير العالمية والمحلية، وهو ما تحرص عليه شركة رواسي للتطوير في جميع مراحل تنفيذ المشروع وتشغيله، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة البيئية.
وفي سياق متصل، أشار المهندس شاكر السيد عوض إلى وجود بطء في الإجراءات الخاصة باستخراج التراخيص بمدينة السادات، مطالبًا بتسريعها بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات، ويحفز المطورين العقاريين على تنفيذ مشروعات جديدة تدعم خطط التنمية بالمدينة.
كما وجه رسالة إلى الشباب، دعاهم خلالها إلى الاهتمام بالتعليم واكتساب الخبرات قبل دخول سوق العمل، مؤكدًا أن العلم يقلل تكلفة الأخطاء ويمنح صاحبه القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، مشددًا على أن الأمانة والإخلاص يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق النجاح في مختلف المجالات.
وأشار إلى إيمانه بأهمية المسؤولية المجتمعية، لافتًا إلى أن دوره كأمين عام حزب حماة الوطن بمدينة السادات يأتي انطلاقًا من حرصه على خدمة المواطنين والمساهمة في حل مشكلاتهم، إلى جانب دوره في دعم قطاع الاستثمار والتنمية.
واختتم المهندس شاكر السيد عوض تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمتلك فرصًا تنموية واعدة، معربًا عن ثقته في أن السنوات المقبلة، وصولًا إلى عام 2030، ستشهد مزيدًا من الإنجازات والمكانة الأفضل للدولة المصرية، بفضل استمرار مشروعات التنمية وإيمان الشباب بالعلم والعمل
Copyright @2020 PPR. All Rights Reserved by