الإثنين 10 ,أغسطس ,2026

«برق سيستمز» و«سبرينتس» تتعاونان لتطوير توظيف الكفاءات الناشئة ورفع الثقة في قرارات التوظيف إلى 95%

رشـــا غانـــم / الإثنين 10 ,أغسطس ,2026
شراكة جديدة تعتمد على التدريب الافتراضي والذكاء الاصطناعي لإعداد الخريجين والمهنيين لسوق العمل وتعزيز دقة تقييم الكفاءات

 أعلنت شركة برق سيستمز عن تعاونها مع سبرينتس (Sprints)، الشركة الرائدة في ابتكار حلول تكنولوجيا التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتجربة برنامج التدريب الافتراضي من سبرينتس ضمن برنامج التدريب السنوي لشركة برق سيستمز، من خلال مسار متخصص في الذكاء الاصطناعي يستهدف الخريجين الجدد والمهنيين الشغوفين بهذا المجال.

وتأتي هذه الشراكة في إطار توجه «برق سيستمز» نحو تطوير برامجها التدريبية وإعادة تصور آليات إعداد وتأهيل الكفاءات الناشئة، من خلال الاستفادة من تجربة التدريب الافتراضي التي تقدمها «سبرينتس»، بما يسهم في تعزيز جاهزية المشاركين لسوق العمل، ورفع مستوى الثقة في قرارات التوظيف إلى 95%.

ويقدم البرنامج تجربة عملية تحاكي طبيعة العمل داخل الشركات، إذ يشارك المتدربون في تخطيط دورات العمل، وحضور الاجتماعات، والعمل ضمن فرق، وتنفيذ المهام، والالتزام بالمواعيد النهائية، إلى جانب تلقي ملاحظات مستمرة وتقييمات تعتمد على مستوى الأداء.

وتهدف هذه التجربة إلى تطوير المهارات التقنية والمهنية للمشاركين، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم، وتهيئتهم للانطلاق في مسارات مهنية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وفي ظل التحديات التي تواجه برامج التدريب التقليدية، ومنها محدودية القدرة على التوسع، وارتفاع الأعباء التشغيلية، وصعوبة قياس أداء المتدربين بصورة دقيقة، يوفر التدريب الافتراضي من «سبرينتس» تجربة أكثر تنظيمًا ومرونة، تتيح للشركات إدارة برامج تدريبية متكاملة وقابلة للتوسع والقياس، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويخوض المشاركون التجربة داخل بيئة افتراضية تعكس هوية الشركة وطبيعة العمل بها، حيث يتولى مديرون افتراضيون مدعومون بالذكاء الاصطناعي توجيه المتدربين، وتنظيم مهامهم، ومتابعة تقدمهم، وتقديم ملاحظات مخصصة وفقًا لأداء كل متدرب.

وفي المقابل، تحصل الشركة على مؤشرات دقيقة حول مجموعة واسعة من المهارات، تشمل التواصل، وتحمل المسؤولية، والعمل الجماعي، وجودة تنفيذ المهام، والإمكانات القيادية، بما يوفر رؤية أكثر شمولًا حول قدرات المشاركين ومدى جاهزيتهم المهنية.

وتحقق تجربة التدريب نتائج ملموسة، من بينها تعزيز حضور الشركة كجهة توظيف أمام أكثر من 100 ألف من الكفاءات الشابة، وتوسيع قاعدة المرشحين لديها بمعدل يصل إلى خمسة أضعاف، إلى جانب توفير ما بين 15 و20 ساعة تشغيلية لكل متدرب، ورصد أكثر من 50 مؤشر أداء لكل مشارك، فضلًا عن رفع مستوى الثقة في قرارات التوظيف إلى 95%، وذلك من خلال تجربة واحدة متكاملة وسلسة.

وقال أيمن بازرعة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سبرينتس تجربة التدريب الافتراضي مع برق سيستمز هي بالضبط نوع الشراكة التي تدفع عملنا إلى الأمام. معًا، نطبّق مديرين افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي داخل بيئة برق الفعلية، بحيث يتكيّفون مع أسلوب عمل كل متدرب، ونرصد معًا أكثر من 50 مؤشر أداء خلال التجربة. إنه اختبار حقيقي لمدى قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم الإمكانات الفعلية، لا مجرد المؤهلات.

وأضاف بسام شرقاوي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للاستراتيجية في سبرينتس ما نبنيه مع برق سيستمز يتجاوز دورة تدريب واحدة. فمعًا، نثبت قدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير الطريقة التي تكتشف بها الشركات كفاءاتها، عبر استبدال التخمين بالأدلة، والقرارات الفردية بعملية متكررة قائمة على البيانات. وهي شراكة نعتقد أن شركات أخرى في المنطقة ستستفيد من تجربتها.

وقال محمود سليمان، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لبرق سيستمز نؤمن في برق سيستمز بأن إعداد كفاءات المستقبل يتطلب توفير تجارب عملية ترتبط بشكل مباشر بواقع العمل. ومن خلال تجربة التدريب الافتراضي من سبرينتس، نسعى إلى استكشاف أسلوب أكثر تنظيمًا وذكاءً لدعم الكفاءات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع منح فرقنا رؤية أوضح لمستوى أداء المشاركين ومدى جاهزيتهم المهنية.

وأضافت فرح صويلم، رئيس مجموعة الاستدامة وإدارة الموارد البشرية في برق سيستمز الطريقة التي نكتشف بها الكفاءات وننميها تحدد ملامح المستقبل الذي نبنيه في برق سيستمز. هذه الشراكة تستبدل الافتراضات بالأدلة، وتمنحنا رؤية أكثر دقة وقائمة على البيانات لإمكانات كل فرد، والثقة اللازمة للاستثمار في الكوادر التي ستقود قطاعنا نحو المستقبل.