الأربعاء 19 ,أغسطس ,2026

وزير الاتصالات يكرم الطفل مارتيروس مينا لتميزه العالمي في البرمجة والروبوتات

/ الأربعاء 19 ,أغسطس ,2026


رأفت هندي: المواهب التكنولوجية الواعدة ثروة وطنية.. ونعمل على دعمها لتحويل شغفها بالتكنولوجيا إلى ابتكارات وحلول قادرة على المنافسة عالميًا

كرم المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الطفل مارتيروس مينا، البالغ من العمر 10 أعوام، تقديرًا لتميزه في مجالي البرمجة والروبوتات، وما حققه من إنجازات ومراكز متقدمة في عدد من المسابقات المحلية والدولية، وذلك في إطار حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على اكتشاف ورعاية المواهب التكنولوجية الواعدة، وتشجيع النشء على تنمية مهاراتهم الرقمية والتكنولوجية.


جاء ذلك بحضور كل من الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، ووالدي الطفل مارتيروس مينا.

وأكد المهندس رأفت هندي، خلال اللقاء، أن المواهب التكنولوجية الواعدة تمثل ثروة وطنية، مشيرًا إلى أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعمل على دعم هذه المواهب وتحويل شغفها بالتكنولوجيا إلى ابتكارات وحلول قادرة على المنافسة عالميًا.

وأوضح أن الوزارة تحرص على توفير البيئة الداعمة لتنمية القدرات الرقمية للموهوبين والمبتكرين من النشء والشباب في مجالات التكنولوجيا، والعمل على صقل مهاراتهم، وتشجيعهم على الابتكار والمشاركة في المسابقات والمحافل الدولية، بما يسهم في إعداد جيل من المبدعين القادرين على المنافسة عالميًا في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

مبادرات لاكتشاف المواهب التكنولوجية منذ الصغر

وأشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى اهتمام الوزارة بتنمية المهارات التكنولوجية للأطفال والنشء منذ سن مبكرة، من خلال إطلاق وتنفيذ عدد من المبادرات والبرامج التدريبية المتخصصة.

ومن أبرز هذه المبادرات «براعم مصر الرقمية» و«أشبال مصر الرقمية»، اللتان توفران مسارات تدريبية متخصصة تتناسب مع المراحل العمرية المختلفة، وتتيحان للنشء فرصًا لاكتساب المهارات الرقمية وتطوير قدراتهم في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

مارتيروس مينا.. رحلة بدأت بالروبوتات في سن الخامسة

واستعرض الطفل مارتيروس مينا، الطالب بالصف الرابع الابتدائي، خلال اللقاء، رحلته في تعلم البرمجة والروبوتات، والتي بدأت منذ سن مبكرة؛ حيث تمكن في سن الخامسة من تصميم وبناء روبوت، ثم بدأ في سن السادسة دراسة البرمجة من خلال أكاديمية متخصصة.

وفي سن السابعة، خاض مارتيروس أولى تجاربه في المسابقات المحلية، قبل أن يتوسع منذ سن الثامنة في المشاركة في عدد من المسابقات الدولية التي أقيمت في الصين وإستونيا ورومانيا، وحقق خلالها عددًا من الجوائز والمراكز المتقدمة.

ومن أبرز إنجازاته حصوله على الميدالية الذهبية في مسابقة دولية للبرمجة باستخدام لغة بايثون (Python) نظمتها الصين خلال العام الجاري، إلى جانب تصنيفه ضمن أفضل 2% من المشاركين في المسابقة على مستوى العالم، في إنجاز يعكس قدراته المتميزة وشغفه بالتكنولوجيا، خاصة في مجال البرمجة، رغم صغر سنه.

روبوت في هيئة الملك توت عنخ آمون للتعريف بالآثار المصرية

كما اطلع المهندس رأفت هندي على أحد أبرز ابتكارات الطفل مارتيروس، وهو روبوت مرشد سياحي صممه في هيئة الملك توت عنخ آمون، بهدف التعريف بالآثار المصرية داخل المتحف المصري.

ويعكس الابتكار قدرة الطفل على توظيف مهاراته في البرمجة والروبوتات لتطوير حلول تجمع بين التكنولوجيا والتعريف بالتراث المصري، بما يبرز إمكانات المواهب التكنولوجية الواعدة في تقديم أفكار مبتكرة قابلة للتطوير.

إتاحة مسار الروبوتات والنظم المدمجة ضمن «أشبال مصر الرقمية»

ووجه المهندس رأفت هندي بإتاحة الفرصة للطفل مارتيروس للالتحاق بمسار الروبوتات والنظم المدمجة ضمن مبادرة «أشبال مصر الرقمية»، تقديرًا لتميزه ومستواه المتقدم في هذا المجال، وذلك رغم عدم بلوغه السن المقرر للالتحاق بالمبادرة.

ومن المقرر إجراء اختبار للطفل لتقييم مستواه في البرمجة والمهارات التكنولوجية، وتحديد المستوى التدريبي المناسب لقدراته، بما يتيح له الاستفادة من المسار التدريبي الملائم وصقل مهاراته بصورة تتناسب مع قدراته المتميزة.


وزير الاتصالات يهدي مارتيروس حاسبًا محمولًا وأدوات للروبوتات

كما أهدى المهندس رأفت هندي الطفل مارتيروس جهاز حاسب محمولًا ومجموعة من أدوات ومكونات الروبوتات (Robotics Kits)، تشجيعًا له على مواصلة التعلم وتنمية مهاراته، وتحويل أفكاره المبتكرة إلى مشروعات وحلول قابلة للتطوير.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نحو اكتشاف ورعاية المواهب التكنولوجية المصرية منذ المراحل العمرية المبكرة، وتوفير الدعم والتدريب اللازمين أمام النشء الموهوب، بما يسهم في بناء قاعدة من الكفاءات القادرة على قيادة الابتكار التكنولوجي والمنافسة في المحافل الدولية.