السبت 29 ,أغسطس ,2026

محمود عمار لـCNN: «Aqar Exit» تستهدف إنقاذ المتعثرين العقاريين واسترداد مستحقاتهم دون «أوفر برايس»

/ الجمعة 28 ,أغسطس ,2026
مؤسس المنصة: استقبلنا أكثر من 4800 وحدة خلال أسبوعين بقيمة تتجاوز 60 مليار جنيه.. ونستهدف الوصول إلى 60 ألف وحدة معروضة بنهاية 2026


أكد الدكتور محمود عمار، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة Aqar Exit، أن المنصة تستهدف تقديم حل عملي للعملاء المتعثرين في سداد أقساط الوحدات العقارية، من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لعرض وحداتهم على المنصة والوصول إلى مشترين جدد لاستكمال الأقساط والتعاقد، بما يساعدهم على التخارج من التزاماتهم المالية واسترداد ما قاموا بسداده دون إضافة «أوفر برايس».

وأوضح محمود عمار، في تقرير لشبكة CNN، أن المتعثر العقاري هو الشخص الذي قام بشراء وحدة عقارية بنظام التقسيط، لكنه أصبح غير قادر على استكمال سداد الأقساط نتيجة ظروف حالت دون استمرار قدرته على الوفاء بالتزاماته المالية.

«Aqar Exit» تستهدف مساعدة المتعثرين على التخارج من التزاماتهم

وقال عمار إن المنصة تعمل على مساعدة هؤلاء العملاء في الخروج من التزاماتهم المالية، من خلال تسويق وحداتهم والبحث عن مشترين جدد لاستكمال التعاقد، بما يتيح للبائع الحصول على المبالغ التي سبق له سدادها نقدًا، بشرط عدم إضافة «أوفر برايس» على الوحدة.

وأضاف أن نموذج عمل المنصة يحقق منفعة مشتركة للطرفين؛ إذ يتيح للعميل المتعثر استرداد ما قام بسداده، بينما يمنح المشتري فرصة للحصول على تعاقد قديم بشروط وأسعار قد تكون أفضل من الأسعار الحالية في السوق، فضلًا عن قرب موعد استلام الوحدة مقارنة بالوحدات المطروحة حديثًا.

Success Fees من المشتري فقط

وأشار مؤسس Aqar Exit إلى أن المنصة لا تحصل على أي عمولات أو رسوم من البائع، بينما تعتمد في نموذج أعمالها على الحصول على Success Fees من المشتري عند إتمام عملية التنازل، وتتراوح هذه الرسوم بين 1% و1.25%.

وأكد أن هذا النموذج يهدف إلى تخفيف الأعباء عن العملاء المتعثرين، وإتاحة فرصة أمامهم للتخارج من التزاماتهم والاستفادة من المبالغ التي قاموا بسدادها، مع توفير آلية أكثر مرونة للوصول إلى مشترين جدد.

أكثر من 4800 وحدة خلال 15 يومًا بقيمة تتجاوز 60 مليار جنيه

وكشف عمار أن عدد الوحدات التي استقبلتها المنصة خلال نحو 15 يومًا تجاوز 4800 وحدة، بقيمة تتخطى 60 مليار جنيه، فيما تجاوز عدد الوحدات المنشورة بالفعل على الموقع 3500 وحدة.

وأضاف أن القيمة المطلوبة لبيع هذه الوحدات تقل عن السعر الحالي في السوق بنحو 20%، وفقًا لما أظهرته بيانات المنصة، وهو ما يمثل فرصة للمشترين الراغبين في الحصول على وحدات بعقود وأسعار سابقة، إلى جانب الاستفادة من قرب مواعيد التسليم مقارنة بالوحدات المطروحة حديثًا.

وأوضح أن عدد مستخدمي المنصة تجاوز 20 ألف مستخدم خلال الفترة ذاتها، من بينهم نحو 16 ألف مشتري و4 آلاف بائع، مشيرًا إلى أن حجم الطلب دفع الشركة إلى التوسع سريعًا في فريق العمل لاستيعاب الطلبات المتزايدة.

وقال عمار إن عدد العاملين بالشركة تجاوز 70 فردًا خلال أسبوع واحد، في إطار بناء فريق قادر على التعامل مع حجم الطلب المتزايد، وتحسين مستوى الخدمة المقدمة لكل من البائعين والمشترين.

وأكد أن الوحدات المعروضة من خلال المنصة لا تتركز في منطقة جغرافية محددة، وإنما تتوزع بين شرق وغرب القاهرة والساحل والمدن الجديدة، كما تشمل مشروعات لمطورين من مختلف الفئات، بما يعكس تنوع قاعدة الوحدات التي تستقبلها المنصة.

أسباب التعثر العقاري.. إعادة البيع وأزمة «الأوفر برايس»

وأشار مؤسس Aqar Exit إلى أن جزءًا من حالات التعثر جاء نتيجة شراء بعض العملاء وحدات عقارية بالتقسيط، اعتمادًا على إمكانية إعادة بيعها سريعًا واسترداد ما تم سداده مع تحقيق «أوفر برايس»، إلا أن هذه التوقعات لم تتحقق في بعض الحالات، ما أدى إلى عدم قدرة بعض العملاء على استكمال سداد الأقساط.

وأوضح أن تغير ظروف السوق أو عدم القدرة على إعادة بيع الوحدة بالشروط المتوقعة يمكن أن يؤدي إلى ضغوط مالية على العميل، خاصة في ظل استمرار الالتزامات والأقساط المستحقة، وهو ما دفع المنصة إلى تطوير نموذج يستهدف توفير آلية للتخارج من هذه الالتزامات.

«Aqar Exit».. نموذج يحمل بُعدًا إنسانيًا

وشدد عمار على أن نموذج عمل المنصة لا يقتصر على الجانب التجاري فقط، وإنما يحمل أيضًا بُعدًا إنسانيًا، في ظل ما يمر به العميل المتعثر من ضغوط مالية ونفسية نتيجة عدم قدرته على الوفاء بالتزاماته.

وأضاف أن المنصة تستهدف مساعدة المتعثر على الخروج من أزمته المالية، بالتوازي مع توفير فرص شراء وصفها بالنادرة للمشترين، مؤكدًا أن فريق العمل يعمل على استيعاب الطلبات المتزايدة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة للطرفين.

«Aqar Exit» تستهدف استقبال 10 آلاف وحدة شهريًا

وكشف محمود عمار أنه في حال استمرار معدلات النمو الحالية، تتوقع المنصة استقبال أكثر من 10 آلاف وحدة شهريًا، والوصول إلى ما يزيد على 60 ألف وحدة بنهاية عام 2026.

وأكد أن النمو المتسارع في عدد الوحدات والمستخدمين يعكس وجود احتياج فعلي إلى حلول منظمة تساعد العملاء الراغبين في التخارج من التزاماتهم العقارية، وفي الوقت نفسه تتيح للمشترين الوصول إلى وحدات بعقود سابقة وأسعار أقل من المستويات الحالية، بما يدعم نشاط إعادة بيع الوحدات العقارية في السوق المصري.