الحلقة التجريبية تنطلق الأربعاء 26 أغسطس عبر قناة وايدبوت على YouTube.. وسلسلة مجانية تقدم الذكاء الاصطناعي من زاوية مبسطة وقريبة من الحياة اليومية
تطلق شركة وايدبوت للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع صانع المحتوى أحمد الغندور، مقدم برنامج «الدحيح»، سلسلة «عقل في ضيافة الغندور»، في مشروع معرفي يتكون من 16 حلقة، ويستهدف تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وجعلها أكثر قربًا وفهمًا للجمهور العربي، من خلال تناول الموضوعات التقنية بلغة مبسطة ترتبط بالحياة اليومية.
وتنطلق الحلقة التجريبية من السلسلة يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 عبر قناة وايدبوت على YouTube، مجانًا للجمهور، على أن تستكمل السلسلة من خلال أربع موجات من المحتوى بإجمالي 16 حلقة.
الذكاء الاصطناعي من المتخصصين إلى الجمهور
لم يعد الذكاء الاصطناعي موضوعًا يخص المتخصصين في التكنولوجيا وحدهم، فمع دخوله المتسارع إلى قطاعات الأعمال والحكومة والتعليم والصحة وغيرها، أصبحت مفاهيمه وتأثيراته جزءًا من الحياة اليومية، في الوقت الذي لا تزال فيه الكثير من هذه المفاهيم تبدو معقدة أو بعيدة عن الفهم العام.
ومن هنا جاءت فكرة «عقل في ضيافة الغندور»، لطرح الأسئلة التي تهم الجمهور فعليًا: كيف تعمل هذه التكنولوجيا؟ وماذا تستطيع أن تفعل؟ وكيف يمكن أن تغير علاقتنا بالعمل والتكنولوجيا؟ وما تأثيرها على الاقتصاد والمجتمع؟
ويقول أحمد الغندور عن فكرة السلسلة: «أنا عايز أعمل كورس يدي Introduction بسيطة للمواطن العادي، مش للمهندس، حوالين ما يحدث في هذا العالم.»
ويضيف أن الهدف يتمثل في تقديم موضوعات الذكاء الاصطناعي بصورة مفاهيمية، بعيدًا عن المعادلات والتفاصيل الرياضية، مع التركيز على تأثير هذه التكنولوجيا في مجالات مثل الطب والحكومات والأعمال والاقتصاد والمجتمع.
16 حلقة لاستكشاف عالم الذكاء الاصطناعي
وتأخذ السلسلة المشاهد في رحلة تبدأ من المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي، وتمتد إلى النماذج اللغوية والبيانات وقدرات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وصولًا إلى تأثير هذه التقنيات على مختلف جوانب الحياة.
كما تطرح الحلقات مجموعة من الأسئلة الأوسع حول مستقبل العمل، ومنها: ما المهام التي يمكن أن تصبح مؤتمتة؟ وكيف تتغير علاقتنا بالتكنولوجيا؟ وماذا يعني أن تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على فهم اللغة والمعرفة واتخاذ خطوات بناءً عليها؟
وتعكس عناوين الحلقات هذا النهج المبسط والخفيف، بداية من «الشبكة العصبية جدًا» و**«النماذج اللغوية الشقية»، وصولًا إلى «شات بوتات وموتسيكلات» و«العلم لا يكيل بالبتنجان»**، بما يساعد على تقديم موضوعات تقنية معقدة بطريقة أقرب إلى الجمهور، دون التخلي عن المحتوى العلمي.
تعاون يجمع الخبرة التقنية وتبسيط العلوم
ويجمع التعاون بين وايدبوت وأحمد الغندور بين الخبرة التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي، والخبرة في تبسيط العلوم والمفاهيم المعقدة لجمهور واسع.
وعلى مدار سنوات، ارتبط اسم الغندور بتقديم المحتوى العلمي والمعرفي بأسلوب يجمع بين السرد والتبسيط، وهو ما يتماشى مع هدف السلسلة في نقل الذكاء الاصطناعي من مساحة المتخصصين إلى مساحة أوسع يستطيع الجمهور اكتشافها وفهمها.
«عقل».. من تطوير الذكاء الاصطناعي إلى فهمه
يحمل اسم السلسلة ارتباطًا مباشرًا بمنظومة «عقل» للذكاء الاصطناعي التي تطورها وايدبوت، والتي تعكس توجه الشركة نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي مخصصة للغة العربية والسياقات الثقافية والاحتياجات التشغيلية للمؤسسات في المنطقة.
وبينما يعمل «عقل» على الجانب التقني من خلال تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، تأتي «عقل في ضيافة الغندور» من الجانب المعرفي، لتفتح مساحة لفهم هذه التكنولوجيا ومناقشة إمكاناتها وحدودها وتأثيرها.
وببساطة، تجمع المبادرة بين مسارين متكاملين: بناء قدرات الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرة على فهمه.
وايدبوت: تطوير التكنولوجيا يحتاج إلى رفع الوعي
وترى وايدبوت أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يكتمل بتطوير النماذج والحلول وحدها، وإنما يحتاج أيضًا إلى رفع مستوى الوعي بكيفية عمل هذه التقنيات وحدودها وتأثيرها.
ويأتي إطلاق «عقل في ضيافة الغندور» امتدادًا لهذا التوجه، من خلال الجمع بين خبرة وايدبوت في تطوير تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، والمحتوى الذي يساعد على بناء فهم أوسع للتكنولوجيا وتأثيرها على الأفراد والمجتمع وقطاعات الأعمال.
«عقل في ضيافة الغندور».. محتوى مجاني لفهم الذكاء الاصطناعي
وتُعرض جميع حلقات السلسلة مجانًا عبر قناة وايدبوت على YouTube، لتكون متاحة أمام كل من يرغب في فهم الذكاء الاصطناعي بعيدًا عن التعقيد، وبعيدًا أيضًا عن التهويل.
وتنطلق الحلقة التجريبية يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، لتبدأ معها رحلة معرفية من 16 حلقة تستهدف تقديم الذكاء الاصطناعي للجمهور العربي بصورة مبسطة وقريبة من الحياة اليومية.
«عقل في ضيافة الغندور».. لأن فهم الذكاء الاصطناعي لم يعد رفاهية، بل أصبح جزءًا من فهم العالم من حولنا.
Copyright @2020 PPR. All Rights Reserved by