الخميس 17 ,سبتمبر ,2026

«Ouda Developments» تطلق مبادرة «مدرسة لكل مطور» لتطوير المدارس الحكومية

/ الخميس 17 ,سبتمبر ,2026
المبادرة تبدأ من مدرسة أسامة بن زيد بمدينة العبور.. وتدعو شركات التطوير العقاري لتبني مدارس والمساهمة في تحسين البيئة التعليمية

انطلاقًا من إيمانها بأهمية دور القطاع الخاص في دعم المجتمع والمساهمة في تحسين جودة الحياة، وامتدادًا لنهجها في تبني المبادرات ذات الأثر المباشر على المجتمعات المحيطة بنشاطها، أطلقت شركة «Ouda Developments» مبادرة «مدرسة لكل مطور»، بهدف تجديد وتطوير المدارس الحكومية، وذلك في إطار مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على المساهمة في توفير بيئة تعليمية أفضل لأبناء مصر من الطلاب.

وبدأت المبادرة من مدرسة أسامة بن زيد بمدينة العبور بمحافظة القليوبية، لتكون نقطة انطلاق لمبادرة تستهدف دعم وتطوير المدارس التي تحتاج إلى أعمال تجديد وتجهيز، بما يتناسب مع احتياجاتها الفعلية ويسهم في الارتقاء بالبيئة التعليمية.

«Ouda Developments»: دور المطور العقاري يمتد إلى دعم المجتمع

وتؤكد «Ouda Developments» أن مسؤولية المطور العقاري لا تتوقف عند تطوير المشروعات وإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة، وإنما تمتد إلى المساهمة في تنمية المجتمع ودعم القطاعات التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، وفي مقدمتها قطاع التعليم، باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

وتأتي مبادرة «مدرسة لكل مطور» استجابة للحاجة إلى دعم عدد من المدارس التي تتطلب أعمال تطوير وتجديد، حيث تستهدف عوده للتطوير المساهمة في توفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب، من خلال تنفيذ أعمال التطوير والتجهيز اللازمة بالمدرسة التي وقع عليها الاختيار، وفقًا لاحتياجاتها الفعلية.

المبادرة لا تقتصر على مدرسة واحدة

ولا تقتصر المبادرة على تطوير مدرسة واحدة، وإنما تمثل بداية لتوجه مستمر تتبنى من خلاله «Ouda Developments» تجديد وتطوير مدارس أخرى تحتاج إلى تدخل حقيقي، وفقًا لإمكاناتها واحتياجات كل مدرسة، بما يسهم في توسيع نطاق الأثر المجتمعي للمبادرة والوصول إلى عدد أكبر من الطلاب.

ومن هذا المنطلق، أطلقت Ouda Developments تحدي «مدرسة لكل مطور»، داعية شركات التطوير العقاري العاملة في السوق المصري إلى المشاركة في المبادرة، من خلال تبني مدرسة واحدة والعمل على تطويرها وتجهيزها، بما يخلق نموذجًا للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع لدعم العملية التعليمية.

«مدرسة لكل مطور».. نموذج للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع

وتؤمن الشركة بأن مشاركة المطورين العقاريين في مثل هذه المبادرات يمكن أن تصنع فارقًا حقيقيًا على أرض الواقع، إذ إن تبني كل شركة لمدرسة واحدة يعني المساهمة في تحسين عدد أكبر من المدارس، وتوفير بيئة تعليمية أفضل لعدد أكبر من الطلاب.

وتنطلق المبادرة من رؤية تعتبر أن نجاح شركات التطوير العقاري لا يقاس فقط بحجم مشروعاتها واستثماراتها، وإنما كذلك بحجم الأثر الذي تتركه في المجتمعات التي تعمل بها، وأن المسؤولية المجتمعية تمثل جزءًا أساسيًا لا يتجزأ من دور المطور العقاري في بناء مجتمع أكثر جودة واستدامة.