الخميس 17 ,سبتمبر ,2026

القاهرة تستضيف «Next Gen Procurement Summit» بمشاركة أكثر من 1000 من صناع القرار لمناقشة مستقبل المشتريات

/ الخميس 17 ,سبتمبر ,2026
المؤتمر يناقش دور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاستدامة في مواجهة المخاطر الجيوسياسية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد

تستضيف القاهرة يومي 6 و7 ديسمبر المقبل فعاليات مؤتمر ومعرض «Next Gen Procurement Summit»، لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع المشتريات، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وتطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعقّد سلاسل الإمداد، وتزايد أهمية الاستدامة في قرارات التوريد.

وتقام فعاليات المؤتمر في مصر يومي 6 و7 ديسمبر داخل فندق تريومف لاكشري بالقاهرة الجديدة، فيما تُعقد فعالياته في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة يومي 9 و10 ديسمبر داخل فندق سانت ريجيس داون تاون دبي.

وينظم المؤتمر شركة «نيو ليفيل» في مصر وفرعها بمدينة دبي، بمشاركة قادة إدارات المشتريات وسلاسل الإمداد، والقيادات التنفيذية، والموردين، ومزودي التكنولوجيا، والمتخصصين في عدد من القطاعات الاقتصادية.

حمادة محسن: المشتريات لم تعد مرتبطة بالحصول على أفضل سعر فقط

وقال حمادة محسن، مدير اللجنة المنظمة للمؤتمر، إن التطورات التي شهدتها الأسواق وسلاسل الإمداد خلال السنوات الأخيرة أعادت طرح دور المشتريات داخل المؤسسات، موضحًا أن هذه الإدارة لم تعد معنية فقط بالحصول على أفضل سعر، وإنما أصبحت مرتبطة بمجموعة أوسع من القرارات المتعلقة بالمخاطر، والاستدامة، واستمرارية الأعمال، والتكنولوجيا.

وأضاف أن برنامج المؤتمر يركز على الجانب العملي للتحولات التي يشهدها قطاع المشتريات، من خلال مناقشة كيفية التعامل مع المخاطر قبل وقوعها، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والبيانات، وتطوير العلاقات مع الموردين، وربط قرارات المشتريات بالأهداف الرئيسية للمؤسسات.

وأشار محسن إلى أن التغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال تفرض على مسؤولي المشتريات تطوير أدواتهم وآليات اتخاذ القرار، خاصة في ظل تعرض سلاسل الإمداد لمتغيرات متلاحقة تتطلب قدرة أكبر على التنبؤ والتعامل مع السيناريوهات المختلفة.

6 محاور رئيسية على جدول أعمال «Next Gen Procurement Summit»

وأوضح مدير اللجنة المنظمة أن برنامج «Next Gen Procurement Summit» يتناول 6 محاور رئيسية، تشمل:

1. تحول المشتريات والتحول الرقمي.

2. الذكاء الاصطناعي وذكاء المشتريات.

3. إدارة المخاطر ومرونة سلاسل الإمداد.

4. التكلفة الإجمالية للملكية وخلق القيمة.

5. التعاون مع الموردين والمشتريات المستدامة.

6. قائد المشتريات في المستقبل.

وتبحث جلسات المؤتمر كيفية تطوير عمليات التوريد ونماذج التشغيل الرقمية، إلى جانب استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم قرارات الشراء، وتحليل الإنفاق، وتقييم الموردين، والتنبؤ باحتياجات الأسواق.

كما تتناول المناقشات مخاطر الموردين، والاضطرابات الجيوسياسية، واستمرارية الأعمال، فضلًا عن الانتقال من التركيز على الوفورات المباشرة إلى قياس القيمة التي تضيفها المشتريات إلى أداء المؤسسة.

تطوير العلاقة مع الموردين وتعزيز دور المشتريات في صنع القرار

ويخصص المؤتمر جانبًا من جلساته لمناقشة العلاقة بين إدارات المشتريات والموردين، وتأثير إجراءات المناقصات والتواصل والممارسات التجارية في بناء علاقات طويلة الأجل، إلى جانب بحث المهارات التي يحتاجها قادة المشتريات خلال المرحلة المقبلة.

وأكد حمادة محسن أن النقاشات تستهدف التعامل مع المشتريات باعتبارها جزءًا من منظومة صنع القرار داخل المؤسسة، وليس مجرد وظيفة مرتبطة بتنفيذ عمليات الشراء، مع التركيز على ربط قرارات التوريد بالمخاطر، والتكلفة، واستمرارية الأعمال، والنتائج التشغيلية.

جلسات تناقش المخاطر الجيوسياسية والذكاء الاصطناعي ومستقبل المشتريات

يفتتح المؤتمر جلساته بمناقشة موضوع «المرونة الاستباقية: كيف تستبق المشتريات المخاطر الجيوسياسية؟»، والذي يبحث كيفية استعداد إدارات المشتريات للاضطرابات والتعامل معها قبل تحولها إلى أزمات. وتُدار الجلسة بواسطة أحمد رأفت، رئيس المشتريات وسلسلة الإمداد في A R M Holding – الإمارات العربية المتحدة.

كما يتضمن البرنامج جلسة بعنوان «إعادة تصور المشتريات: الذكاء الاصطناعي، والقرارات القائمة على البيانات، والطريق إلى 2030»، وتتناول مجالات استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات في عمليات المشتريات، وتُدار بواسطة زياد خان، المدير المساعد للمشتريات والعقود في مركز دبي التجاري العالمي – الإمارات العربية المتحدة.

ويتضمن المؤتمر كذلك كلمة رئيسية يقدمها سام أشامبونغ، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد القانوني المعتمد لمحترفي المشتريات وسلاسل الإمداد، حول المهارات والكفاءات المطلوبة لمحترفي المشتريات وسلاسل الإمداد في الجيل القادم.

المشتريات على طاولة صنع القرار

وتبحث جلسة «من الذي يمنح المشتريات مقعدًا على طاولة صنع القرار؟» العلاقة بين إدارة المشتريات والإدارة التنفيذية، وما يمكن أن تقدمه المشتريات في صياغة الاستراتيجية ودعم أهداف الأعمال. وتُدار الجلسة بواسطة الدكتورة كريستينا، المحاضرة الجامعية في سلاسل الإمداد والمشتريات بجامعة تكنولوجيا بتروناس في ماليزيا.

كما يناقش المؤتمر العلاقة مع الموردين من خلال جلسة «الجانب الآخر من المناقصات»، التي تركز على تأثير إجراءات المشتريات والمناقصات والتواصل التجاري في طبيعة العلاقة بين الطرفين، فيما يجري اختيار أحد الكوادر المصرية لإدارة هذه الجلسة، نظرًا لخبرته المحلية في التعامل مع الموردين.

مشاركة أكثر من 1000 من صناع القرار في قطاعات متنوعة

ويستهدف المؤتمر مشاركة أكثر من 1000 من صناع القرار في قطاعي المشتريات والأعمال، من مسؤولي المشتريات وسلاسل الإمداد والعمليات، إلى جانب القيادات التنفيذية في قطاعات الأعمال والمالية والتسويق، والموردين، ومزودي التكنولوجيا، والخبراء.

ويمثل المشاركون عددًا من القطاعات، من بينها التصنيع، والتجزئة، والخدمات اللوجستية، والاتصالات، والطاقة، والتكنولوجيا، والجهات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية.

وتدعو اللجنة المنظمة المهتمين بقطاع المشتريات وسلاسل الإمداد إلى التسجيل والمشاركة في فعاليات «Next Gen Procurement Summit»، للاستفادة من جلساته ونقاشاته المتخصصة حول مستقبل التوريد، وإدارة المخاطر، والتحول الرقمي، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.