الأحد 14 ,أغسطس ,2022

إيتيدا توقع مذكرة تفاهم مع شركة ڨاليو للتوسع في حجم أعمالها وزيادة الصادرات من البرمجيات انطلاقا من مصر

نادية ابراهيم / الأربعاء 03 ,أغسطس ,2022

الدكتور/ عمرو طلعت يتفقد مركز ڨاليو مصر التقني ويشيد بالحلول التكنولوجية التي يبتكرها الشباب المصري 

المهندسون المصريون بالشركة ينتجون 60% من إجمالي إنتاج البرمجيات للشركة العالمية 

شهد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" وشركة ڨاليو للتوسع في استثماراتها وحجم أعمالها في مصر. وذلك بحضور السيد/ مارك فريكو رئيس مجموعة أنظمة مساعدة القيادة والراحة بشركة ڨاليو.

وبموجب هذه المذكرة؛ سوف تقوم شركة ڨاليو بالتوسع في حجم أعمالها بمصر وزيادة صادراتها من خدمات البرمجيات، وتوفير فرص عمل إضافية لأكثر من 850 مهندس بمركزها في مصر، موجهة نحو تصدير برمجيات لعملائها في الخارج.

كما تنص مذكرة التفاهم على أن تتعاون هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" وشركة ڨاليو في بناء قدرات الكوادر المصرية من خلال توفير تدريب متخصص في مجال البرمجيات والإلكترونيات، وذلك بالإضافة إلى خلق فرص عمل للمتدربين في إطار جهود شركة ڨاليو للتوسع في حجم أعمالها في مصر.

وقع مذكرة التفاهم المهندس/ عمرو محفوظ الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، والمهندس/ تامر علي مدير عام ڨاليو مصر ورئيس مركز التطوير.

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن اهتمام شركة ڨاليو بالتوسع في حجم أعمالها في مصر يعكس مدى جاذبية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستثمارات الأجنبية وتوافر الكوادر الشابة المصرية القادرة على الإبداع وقيادة عمليات التطوير؛ مؤكدا على حرص الدولة على تعزيز مكانة مصر في تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات ذات القيمة المضافة والخدمات العابرة للحدود لاسيما وأنها تعد مقصدا رائدا عالميا في هذا المجال؛ مشيرا إلى جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التقنية للشباب خاصة في التخصصات التكنولوجية الدقيقة على النحو الذي يسهم في توفير الكفاءات الرقمية للشركات العالمية العاملة في مصر، وذلك بالإضافة إلى تقديم التسهيلات والحوافز الاستثمارية للشركات العالمية لخلق بيئة محفزة لنمو الاستثمارات. 

وأشار المهندس/ عمرو محفوظ الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" إلى أنه في ضوء اهتمام وتوجيهات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات ذات القيمة المضافة تعمل الهيئة على تعزيز تنافسية مصر في هذه المجالات وكذلك تقديم الدعم وتنمية المواهب فى مجالات الأنظمة المدمجة وتصميم الإلكترونيات، وذلك كله في إطار استراتيجية مصر الرقمية لصناعة التعهيد 2022-2026، والتي نستهدف من خلالها مضاعفة حجم الصادرات الرقمية بنحو ثلاثة أضعاف.

ومن جانبه أكد السيد/ مارك فريكو رئيس مجموعة أنظمة مساعدة القيادة والراحة بشركة ڨاليو أن ڨاليو تسعد بكونها من أوائل الشركات الداعمة لحراك التكنولوجيا بمصر، مشيرا إلى أن مصر تمتلك كوادر عديدة قادرة على الإبداع وتنبئ بمستقبل باهر في مجال التكنولوجيا.

كما أشار المهندس/ تامر علي مدير عام ڨاليو مصر ورئيس مركز التطوير أن ڨاليو مصر في نمو مستمر وتساهم بقوة فى استراتيجية المجموعة تجاه خلق عصر جديد في تكنولوجيا السيارات يعتمد كليا على الذكاء الاصطناعي والبرمجيات.

هذا ويضم مركز ڨاليو مصر التقني حوالي 2500 مهندس مصري يعملون على تطوير هندسة البرمجيات في مجال الأنظمة المدمجة وتصميم الدوائر الالكترونية والنقل الذكي والقيادة الذاتية لعملاء فاليو، بما في ذلك تقديم مجموعة كاملة تغطى جميع منتجات ڨاليو لعملائها بجميع أنحاء العالم.

وعقب التوقيع قام الدكتور/ عمرو طلعت بجولة داخل مركز ڨاليو مصر التقني الذي يعد أكبر مراكز مجموعة ڨاليو لتطوير البرمجيات، وينتج حوالي 60% من إجمالي إنتاج البرمجيات بالمجموعة. ويقوم بتطوير حوالي 250 مشروعا سنويا لعملاء ڨاليو بفرنسا وألمانيا وأمريكا والصين واليابان وغيرهم.

وأثناء جولته، اطلع الدكتور/ عمرو طلعت على أحدث ابتكارات ڨاليو مصر بالبرمجيات، بما في ذلك معمل "الكارلاب" الذي يضم أحدث الإبداعات بمجال التنقل الذكي.

والتقى السيد الوزير بشباب المهندسين الذين قاموا بعرض التكنولوجيا المستخدمة في مجال برمجيات السيارات وجهودهم المستمرة لتطويرها مساهمين بذلك في تطوير مسار صناعة السيارات على مستوى العالم.

وقد أشاد الدكتور/ عمرو طلعت بما شهده من حلول تكنولوجية ابتكرها الشباب المصري العاملين بالمركز فى مجال أنظمة التنقل الذكي وتطوير برمجيات السيارات باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ مؤكدا أن مصر تمتلك ثروة من الشباب المصرى المبدع المؤهل على أعلى مستوى والقادر على تصدير الخدمات ذات القيمة المضافة والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.